الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
58
معجم المحاسن والمساوئ
3 - إرشاد القلوب ص 142 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من ردّ أخاه المؤمن عن حاجة وهو يقدر على قضائها ، سلّط اللّه عليه ثعبانا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 366 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما رجل من شيعتنا أتى رجلا من إخوانه ، فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ، إلّا ابتلاه اللّه بأن يقضى حوائج غيره من أعدائنا ، يعذّبه اللّه عليها يوم القيامة » . ورواه في « المحاسن » ص 99 ، عنه ، عن إدريس بن الحسن ، عن يونس . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 297 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس بن عبد الرحمن . ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 598 . وفي « المحاسن » ص 98 ، عن البرقي ، عن إدريس بن الحسن ، عن مصبح بن هلقام ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجل من اخوانه في حاجة ، ولم يبالغ فيها بكلّ جهد ، فقد خان اللّه ورسوله والمؤمنين » قال أبو بصير : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تعني بقولك « والمؤمنين » ؟ قال : « من لدن أمير المؤمنين عليه السّلام إلى آخرهم » . 5 - عدّة الداعي ص 190 و 191 : روى عن إسماعيل بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : المؤمن رحمة قال : « نعم وأيّما مؤمن أتاه أخوه في حاجة فإنما ذلك رحمة ساقها اللّه إليه وسببها له فان قضاها كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن ردّه وهو يقدر على قضائها فإنما ، ردّ على نفسه الرحمة التي ساقها اللّه إليه وسببها له ، وادخرت الرحمة للمردود عن